Mots clé à la une

Organismes liés

Espace presse

وزير الصناعة و المناجم يستقبل سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر

 

51/49 بالمائة المسيرة للاستثمار الأجنبي في الجزائر. استقبل وزير الصناعة و المناجم السيد محجوب بدة اليوم الخميس بمقر دائرته الوزارية سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر السيدة جوان بولاشيك في إطار زيارة مجاملة ووداع.

وخلال هذا اللقاء، عرض السيد الوزير الأولويات والخطوط العريضة لمخطط عمل الحكومة وكذا الأهمية التي يوليها -هذا المخطط -للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والاستثمار وتحسين مناخ الأعمال في إطار القاعدة

وجدد السيد بدة التزام الجزائر بتعزيز شراكتها مع الولايات المتحدة الأمريكية في مختلف المجالات لاسيما صناعة السيارات والمناولة الصناعية والمناجم والكمياء والصناعة الصيدلانية والفلاحة والصناعات الغذائية. 

كما شكلت فرص الشراكة محو المحادثات بين الطرفين خصوصا وأن الشركات الأمريكية تبدي اهتماما متزايدا بالجزائر نظرا للإمكانيات التي تتوفر عليها. 

ومن جانبها، تطرقت السيد ةبولاشيك إلى الإمكانيات الكبيرة التي تزخر بها الجزائر معتبرة أن فرص الاستثمار بها كبيرة في إطار سياسة تنويع الاقتصاد الوطني وهي الفرصة التي ترغب المؤسسات الأمريكية في اغتنامها لتعزيز تواجدها بالسوق الجزائرية لاسيما مشروع "جنرال الكتريك" بالجزائر الذي يعد مثالا على الاستثمارات الأمريكية بهذا البلد.

وقالت في هذا الخصوص " الولايات المتحدة الأمريكية تسهر على تعزيز التزاماتها الاقتصادية في الجزائر" مشيرة في ذات الوقت إلى "الدور الهام جدا" الذي تلعبه الجزائر في استقرار المنطقة ومحاربة الإرهاب.

وأبرزت السيدة بولاشيك أيضا دور المجلس الجزائري الأمريكي لاتفاق اطرحوا التجارة والاستثمار (تيفا) الذي سمح بفتح حوار دائم بين البلدين لرفع العراقيل أمام التدفقات التجارية والاستثمارية الثنائية.

كما ذكرت بالدراسة، التي يتم إنجازها من طرف البنك الدولي بدعم من الحكومة الأمريكية، لتحديد الشعب الأولوية والمزايا التفاضلية للصادرات وتطوير الصناعة الجزائرية.

وخلال محادثاتهما تطرق الوزير والسفيرة الأمريكية إلى أهمية تطوير المؤسسات الناشئة لمنح فرص أكبر للشباب الجزائري.

وفي الأخير ثمن السيد بدة العمل الذي قامت به السيدة بولاشيك طيلة تواجدها بالجزائر شاكرا إياها على التزامها بتطوير العلاقات الثنائية لاسيما فيما يتعلق بالاستثمار.